Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٥٣

باب قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ [

فصِّلت: ٥٠] .

قال مجاهد: "هذا بعملي وأنا محقوق به".

وقال ابن عباس: "يريد من عندي".

وقوله: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾ [القصص: ٧٨] .

قال قتادة: "على علم مني بوجوه المكاسب".

وقال آخرون: "على علم من الله أني له أهل".

وهذا معنى قول مجاهد: "أوتيته على شرف".

ــ

تمام الآية: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [فصلت: ٥٠] .

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: بيان أن زعْم الإنسان استحقاقَه ما حصل له من النعم بعد الضراء منافٍ لكمال التوحيد.

ولئن: اللام: لام قسمٍ.

أذقناه: آتيناه.

رحمة: غنىً وصحة.

ضراء: شدةً وبلاءً.