Skip to content

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة ١٢ - الصدقة الخالصة سماها الله قرضا حسنا

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٣٧٤

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((اللهم إني أُحرِّج (١) حق الضعيفين: اليتيم والمرأة)) (٢).

١١ - الساعي على الأرملة والمسكين، له الأجر العظيم؛ لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ((الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار)). وفي لفظ للبخاري: ((وأحسبه قال - يشك القعنبيُّ: ((كالقائم لا يفتر، والصائم لا يفطر))، وفي لفظ للبخاري: ((أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل)). ولفظ مسلم: ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال: وكالقائم لا يفتر والصائم لا يفطر)) (٣).

١٢ - الصدقة الخالصة سماها الله قرضاً حسناً

؛ لقوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (٤).

وقال تعالى: ﴿وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (٥).

وقال تعالى: ﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ