الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة
عليك)) (١).
٨ – برهان على صدق إسلام مخرجها
؛ لحديث أبي مالك الأشعري ﵁، وفيه: ((والصدقة برهان .... )) (٢).
٩ – تشرح الصدر
، فالمسلم إذا أحسن إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال، وأنواع الإحسان انشرح صدره؛ فالكريم المحسن أشرح الناس صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً، والبخيل الذي لا يحسن أضيق الناس صدراً، وأنكدهم عيشاً، وأكثرهم همًّا وغمًّا، لكن لا بد من العطاء بطيب نفس، ويخرج المال من قلبه قبل أن يخرجه من يده (٣).
١٠ – تُلحق المسلم بالمؤمن الكامل
؛ لحديث أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه – أو قال – لجاره ما يحب لنفسه)) (٤).
فكما أن المسلم يحب أن يبذل له المال الذي يسد به حاجته، فهو يحب أن يحصل لأخيه مثل ذلك، فيكون بذلك كامل الإيمان.
١١ – من أسباب دخول الجنة
؛ لحديث أبي مالك الأشعري ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: ((إن في الجنة غرفاً يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام،