الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة
فيكون بأخذه للزكاة أو إعتاقه منها حرًّا عبداً لله ﷿، يقوم بعبادة الله ﷾، وهو على كمال في الحرية من ملك العباد وتفريغه لعبادة رب العباد.
٤٤ - يترتب على أداء الزكاة الأجر العظيم، قال الله تعالى: ﴿يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ (١).
وقال ﷿: ﴿وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ الله وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب, ولا يقبل الله إلا الطيب))، [وفي لفظ ((فإن الله يتقبَّلُها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوَّه (٣) , حتى تكون مثل الجبل])) (٤).