Skip to content

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة ١ - صدقة التطوع تكمل زكاة الفريضة وتجبر نقصها

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢٩٥

و

العطية:

الشيء المُعطى، والجمع: العطايا، ويقال: رجل مِعطاءٌ: كثير العطاء، والمعاطاة: المناولة، والإعطاء: الإنالة (١).

والعطية اصطلاحاً: ما أعطاه الإنسان من ماله لغيره، سواء كان يريد بذلك وجه الله تعالى، أو يريد التودُّد، أو غير ذلك، فهي أعمّ من الزكاة، والصدقة، والهبة، ونحو ذلك (٢).

التطوع لغة:

التنفُّل، والنافلة، وكل متنفِّل خير متطوع، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ (٣).

وقد تدغم التاء في الطاء فيقال: المطوِّع: أي المتطوع (٤).

و

التطوع اصطلاحاً:

ما تبرع به المسلم من ذات نفسه، مما لا يلزمه فرضه (٥).

وقيل: المتطوع هو الذي يفعل الشيء تبرعاً من نفسه، وهو تفعلٌ من الطاعة (٦)، والتعريف الأول أشمل.

ثانياً: فضل صدقة التطوع، لها فضائل كثيرة جداً

، منها ما يأتي:

١ - صدقة التطوع تكمِّل زكاة الفريضة وتجبر نقصها

؛ لحديث تميم