Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٠٨٧

قال الله ﷿: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)

الأم: باب (ما تجزي عنه البدنة من العدد في الضحايا)

قال الشَّافِعِي ﵀: وإذا كانت الضحايا إنما هو دم يُتقرب به إلى الله

تعالى، فخير الدماء أحبّ إليَّ، وقد زعم بعض المفسرين: أن قول اللَّه ﷿: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) الآية، استسمان الهدي واستحسانه.

وسئل رسول الله ﷺ: أي الرقاب أفضل؟

قال: "أغلاها ثمناً وأنفسُها عند أهلها" الحديث.

قال الشَّافِعِي ﵀: والعقل مضطر إلى أن يعلم أن كل ما تقُرِّبَ به إلى

الله ﷿ إذا كان نفيساً، كلما عظمت رزيَّتُه على المتقرب به إلى اللَّه ﵎، كان أعظم لأجره.

* * *

قال الله ﷿: (ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣)

الأم: باب (الإحصار بالعدو) :

قال الشَّافِعِي ﵀: أما السنة فتدل على أن محله - أي: دم الإحصار

- في هذا الوضع نحره؛ لأن رسول الله ﷺ نحر في الحل، فإن قال - المحاور -: