Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٠٨٦

الأم (أيضاً) : باب (لا يقال شوط ولا دور)

أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، عن مجاهد ﵀، أنه كان يكره أن يقول

شوط، دور للطواف، ولكن يقول، طواف، طوافين.

قال الشَّافِعِي ﵀: وأكره من ذلك ما كره مجاهد؛ لأن الله ﷿ قال: (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) الآية.

فسمى طوافاً؛ لأن الله تعالى سمى جماعه طوافاً.

الأم (أيضاً) : باب (ما جاء في موضع الطواف) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وإكمال الطواف بالبيت من وراء الحِجر، ووراء شاذروان الكعبة، فإن طاف طائف بالبيت، وجعل طريقه من بطن الحِجر - أي: حجر إسماعيل - أعاد الطواف، وكذلك لو طاف على شاذروان الكعبة أعاد الطواف.

فإن قال قائل: فإن الله ﷿ يقول: (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: والمسجد كله موضع للطواف.

مختصر المزني: ومن كتاب المناسك:

قال الشَّافِعِي رحمه لله: أخبرنا ابن عيينة، حدثنا هشام، عن طاووس فيما

أحسب أنه قال: عن ابن عباس ﵄ أنه قال: الحِجر من البيت وقال الله (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) الآية.

وقد طاف رسول الله ﷺ من وراء الحِجر.