تفسير الإمام الشافعي
Printed page ٣/ ١٤٤٧
سورة الشرح
﷽
قال الله ﷿: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)
مختصر المزني: ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معاداً:
أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:
(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) الآية.
لا أُذكَر إلا ذُكِرْتَ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً
رسول اللَّه.
قال الشَّافِعِي ﵀: يعني - والله أعلم - ذكره عند الإيمان بالله.
والأذان، ويحتمل ذكره: عند تلاوة الكتاب، وعند العمل بالطاعة، والوقوف عن المعصية.