Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (١٩)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٣٥

سورة غافر

﷽

قال الله ﷿: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩)

الأم: كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: فأعلم عباده، مع ما أقام عليهم من الحجة، بان

ليس كمثله أحد في شيء، أن علمه بالسر والعلانية واحد، فقال عز وعلا: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) الآية.

مع آيات أخر من الكتاب.

الأم: باب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: إن الله ﷿ حكم على عباده حُكمين.

حكماً فيما بينهم وبينه: أن أثابهم وعاقبهم على ما أسروا، كما فعل بهم فيما أعلنوا، وأعلمهم إقامة الحجة للحجة عليهم، وبينها لهم أنه عَلِم سرائرهم، وعَلِم علانيتهم فقال: (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) .

وقال: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) الآية.

و خلق - خَلْقُه لا يعلمون إلا ما شاء ﷿ وحجب

علم السرائر عن عباده.