Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (أأمنتم من في السماء. . .)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣٩٧

سورة الملك

﷽

قال الله ﷿: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ

. . .)

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يستدل به على معرفة الشَّافِعِي بأصول الكلام

وصحة اعتقاده فيها) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وروي عن عون بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبيه.

واختلف عليه في إسناده ومتنه، وهو إن صح فكان النبي ﷺ خاطبها على قَدرِ معرفتها، فإنها وأمثالها قبل الإسلام - كانوا يعتقدون في الأوثان أنها آلهة في الأرض، فأراد أن يعرف إيمانها، فقال لها: أين اللَّه؟ حتى إذا أشارت إلى الأصنام عرف أنها غير مؤمنة، فلما قالت: في السماء، عرف أنها برئت من الأوثان، وأنها مؤمنة بالله الذي في السماء إله وفي الأرض إله، أو أشار، وأشارت إلى ظاهر ما ورد به الكتاب.

ثم معنى قوله في الكتاب: (مَنْ فِي السَّمَاءِ) الآية، أي: من فوق

السماء على العرش.