Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٧٦١

الأم (أيضاً) : كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قيل: قال اللَّه ﷿ لنبيه ﷺ: (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)

وقال: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) .

* * *

قال الله ﷿: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)

الأم: الحكم في قتل العمد:

قال الشَّافِعِي ﵀: وكان الشريف من العرب إذا قتل، يجاوز قاتله إلى

من لم يقتله، من أشراف القبيلة التي قتله أحدها، وربما لم يرضوا إلا بعدد

يقتلونهم، فقتل بعض غَنِي شأس بن زهير، فجمع عليهم أبوه زهير بن

جذيمة، فقالوا له، أو بعض من ندب عنهم، سل في قَتل شأس فقال: إحدى

ثلاث لا يغنيني غيرها، قالوا: وما هي؟

قال: تحيون لي شأساً، أو تملؤون ردائي من نجوم السماء، أو تدفعون إليَّ: غَنِياً بأسرها فأقتلها، ثم لا أرى أني أخذت منه عوضاً.