Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٧٦٠

الأم (أيضاً) : باب (في الأقضية) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال - اللَّه ﵎: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ) فأعلمَ اللَّه نبيه ﷺ أن فرضاً عليه، وعلى من قبله، والناس إذا حكموا، أن يحكموا بالعدل.

والعدل: اتباع حكم المنزل، قال اللَّه ﷿ لنبيه ﷺ حين أمره بالحكم بين أهل الكتاب:

(وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) الآية.

الأم (أيضاً) : باب (الحدود) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال اللَّه تعالى: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ)

ولا يجوز أن يحكم بينهم في شيء من الدنيا إلا بحكم المسلمين؛ لأنَّ حكم

الله واحد لا يختلف.

الأم (أيضاً) : كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: أعلم اللَّه - سبحانه - نبيه ﷺ بما فرض من اتباع كتابه فقال: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ)

وقال: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) الآية.