Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ١/ ٤٧٥

في شيء من المِلل. (أو غير مباح) ، وإحلال ما أحَل على لسان محمد ﷺ كان حراماً في شيء من الملل، أو غير حرام.

* * *

قال الله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَ

ابٌ أَلِيمٌ (٧٧)

الأم: باب اليمين مع الشاهد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: من ادعى مالاً، فأقام عليه شاهداً، أو ادعي

عليه مال، فكانت عليه يمين، ئظِرَ في قيمة المال، فإن كان عشرين ديناراً فصاعداً، وكان الحكم بمكة: أحْلِف بين المقام والبيت على ما يَدّعى، ويُدعى عليه، وإن كان بالمدينة حُلف على منبر رسول الله ﷺ) .

ومن كان ببلد غير مكة والمدينة، أخلِفَ على عشرين ديناراً، أو على

العظيم من الدم والجراح، بعد العصر في مسجد ذلك البلد ويتلى عليه:

(إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا عبد اللَّه بن المؤمِّل، عن ابن أبي مليكة قال:

كتبت إلى ابن عباس ﵄ من الطائف في جاريتين، ضربت إحداهما