Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣٣١

وبقوله ﷿:

(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)

مع غير آية في القرآن بهذه المعنى، فمن قبل عن رسول الله ﷺ فبفرض اللَّه ﷿ قَبِل.

الأم (أيضاً) : باب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي رحمه اطه: فإن قيل: فما الجملة؛ قيل: ما فرض اللَّه من صلاة

وزكاة وحج، فدل رسول الله ﷺ كيف الصلاة وعددها ووقتها والعمل فيها؟

وكيف الزكاة وفي أي المال هي؟ وفي أي وقت هي؟ وكم قَدرها؟ وبين كيف الحج والعمل فيه وما يدخل به فيه، وما يخرج به منه.

قال الشَّافِعِي ﵀: فإن قيل: فهل يقال لهذا كما قيل للأول قبل عن

الله؟

قيل: نعم، فإن قيل: فمن أين قبل؟

قيل: قبل عن الله، لكلامه جملة وقَبِل تفسيره عن اللَّه، بأن اللَّه فرض طاعة نبيه ﷺ فقال ﷿: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) الآية.

مناقب الشَّافِعِي ﵀: باب (ما يستدل به على فقه الشَّافِعِي وتقدمه فيه

وحسن استنباطه) :

قال البيهقي ﵀: أخبرنا محمد بن الحسن السلمي قال: سمعت أحمد

ابن الحسن الأصبهاني يقول: سمعت عبد الله بن محمد بن بشر الحافظ يقول:

سمعت عبد اللَّه بن محمد بن هارون يقول: