Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣٢٣

وقال الأوزاعي ﵀: أبو بكر يتأول هذه الآية، وقد نهى عن ذلك.

وعمل به أئمة المسلمين.

وقال أبو يوسف ﵀: أخبرنا الثقة من أصحابنا، عن أصحاب رسول

الله ﷺ أنهم كانوا وهم محاصرو بني قريظة إذا غلبوا على دار من دورهم أحرقوها، فكان بنو قريظة يخرجون، فينقضونها، ويأخذون حجارتها؛ ليرموا بها المسلمين، وقطع المسلمون نخلاً من نخلهم فأنزل الله: (يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ)

وأنزل اللَّه ﷿: (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: يقطع النخل ويحرق، وكل ما لا روح فيه كالمسألة

قبلها..

ثم ذكر ما كثب في تفسير الآية / ٢، فلا حاجة لتكرارها حول هذه النقطة.

* * *

قال الله ﷿ (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ)

الأم: قَسمُ الغنيمة والفيء:

قال الشَّافِعِي ﵀: وما أخذ من مشرك بوجه من الوجوه، غير ضيافة

من مر بهم من المسلمين، فهو على وجهين لا يخرج منهما، كلاهما مبين قي

كتاب الله تعالى، وعلى لسان رسوله ﷺ، وفي فعله ﵊: