Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (أم لم ينبأ بما في صحف موسى (٣٦) وإبراهيم الذي وفى (٣٧) ألا تزر وازرة وزر أخرى (٣٨)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٩٣

قال الله ﷿: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨)

الأم: من يلحق بأهل الكتاب:

قال الشَّافِعِي ﵀: وكان أهل الكتاب المشهور عند العامة، أهل التوراة

من اليهود، والإنجيل من النصارى، وكانوا من بني إسرائيل، وأحطنا أن الله ﷿ أنزل كتباً غير التوراة، والإنجيل، والفرقان، قال الله ﷿: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨) .

فأخبر - اللَّه تعالى - أنَّ لأبراهيم صحفاً.

الأم (أيضاً) : الخلاف فيمن تؤخذ منه الجزية ومن لا تؤخذ:

قال الشَّافِعِي ﵀: والكتابان المعروفان التوراة والإنجيل ولله كتب

سواهما، قال - أي: المحاور - وما دل على ما قلت؟

قلت: قال اللَّه ﷿: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) . الآيتان.

فالتوراة كتاب موسى، والإنجيل كتاب عيسى، والصحف كتاب إبراهيم - عليهم الصلاة والسلام - ما لم تعرفه العامة من العرب.