Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (والنجم إذا هوى (١)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٩٢

حدثنا الربيع بن سليمان:

قال الشَّافِعِي ﵀: وفي النجم سجدة، ولا أحب أن يدع شيئاً من

سجود القرآن، وإن تركه كرهته له، وليس عليه قضاؤه، لأنه ليس بفرض.

قال الشَّافِعِي ﵀: يرد على من زعم أن لا سجود في المفصل

إجماعاً -؛ رويتم عن عمر بن الخطاب ﵁: "أنه سجد في النجم"، ثم لا تروون عن غيره خلافه.

الأم (أيضاً) : سجود القرآن:

أخبرنا الربيع قال:

أخبرني الشَّافِعِي ﵀ قال: أخبرنا هشيم، عن شعبة، عن عاصم، عن

زر، عن علي رضي اللَّه تعالى عنه قال: عزائم السجود (الم (١) تَنْزِيلُ)

و (حم (١) تَنْزِيلٌ) و (النجم) الآية، و (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)

ولسنا ولا إياهم نقول بهذا، نقول في القرآن عدد سجود مثل هذه.

الأم (أيضاً) : باب (سجود القرآن) :

وقال الشَّافِعِي ﵀: وأخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج أن

عمر بن الخطاب ﵁ قرأ: " (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)

فسجد فيها ثم قام، فقرأ بسورة أخرى" الحديث.