Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٤٢

قال الله ﷿: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)

الأم: باب (المشاورة) :

انظر تفسير الآية / ١٥٩ من سورة آل عمران فتفسيرهما واحد، ولا حاجة

للتكرار.

* * *

قال الله ﷿: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ)

الأم: من قال لامرأته: أنت طالق إن خرجت إلا بإذني:

انظر تفسير الآية / ٩٤ من سورة التوبة فقد ورد تفسيرهما مع هذه الآية.

ولا حاجة للتكرار.

* * *

قال الله ﷿: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا)