Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (١١)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٤١

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال اللَّه تعالى: (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا)

وأم القرى: مكة، وهي بلده وبلد قومه، فجعلهم في كتابه خاصة.

وأدخلهم مع المنذرين عامة، وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي: لسان قومه

منهم خاصة.

أحكام القرآن: فصل: (فيما ذكره الشَّافِعِي ﵀ في التحريض على تعلم

أحكام القرآن) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا) الآية.

فأقام حجته بأن كتابه عربي، ثم أكَّد ذلك بأن نفى عنه كل لسان غير لسان العرب.

* * *

قال الله ﷿: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في الإيمان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وكل ما علا فهو سماء، والعرش أعلى السماوات.

فهو - الله تعالى - على العرش كما أخبر بلا كيف، بائن من خلقه، غير مُمَاسٍّ من خلقه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الآية.