Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٢/ ٤٩٨

القول الثاني: يشترط له الطهارة.

وهذا مذهب الشافعية والحنابلة.

قالوا: أن السجود المجرد صلاة، لأنه سجود يقصد به التقرب إلى الله، فشرط له الوضوء.

والراجح الأول.

• ليس لسجود الشكر تكبير لا في أوله ولا في آخره، لعد ثبوت ذلك عن النبي ﷺ أو أحد من أصحابه.

•

ماذا يقال في سجود الشكر؟

ليس له ذكر معين، بل يستحب أن يأتي بذكر يناسب المقام.

قال الشوكاني: ينبغي أن يستكثر من شكر الله ﷿، لأن السجود سجود شكر.

• لا يجوز السجود للشكر في الصلاة.

لأن سبب السجود في هذه الحالة ليس من الصلاة، وليس له تعلق بها، بخلاف سجود التلاوة.

• لا يوجد هناك صلاة تسمى صلاة شكر.

قال الشيخ ابن باز ﵀: لا أعلم أنه ورد شيء في صلاة الشكر، وإنما الوارد في سجود الشكر.

وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀: لا أعلم في السنة صلاة تسمى: صلاة الشكر، ولكن فيها سجوداً يسمى: سجود الشكر.