Skip to content

معاني القراءات للأزهري (انطلقوا إلى ظل (٣٠) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ١١٤

ومن قرأ (جِمالَة) فهو جمع جَمِل.

وأما من قرأ (جُمَالاَت) بضم الجيم فهى جمع: جُمَالَة وهو القَلْس من قُلوس سُفُن البحْر.

وقال الفراء: يجوز أن يكون جَمْعُ جَمَل جِمَالاً، وجُمَالاَت.

كما قيل رُخَال لجمع. رَخِل. وذكر الزجاج ما يقارب معناه.

وروى عن ابن عباس أنه قال: الجُمَالاَت: حبال السفن يجمع بعضه إلى بعض

حتى يكون كأوساط الرجال.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ (٣٠)

.

قرأ يعقوب وحده (انْطَلَقُوا) - بفتح اللام -

وقرأ سائر القراء (انْطَلِقُوا) - بكسر اللام - على الأمر.

ومن قرأ (انْطَلَقُوا) فهو فِعْل ماض.

* * *