Skip to content

معاني القراءات للأزهري (يكونون عليه لبدا)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ٩٨

وقوله جلَّ وعزَّ:

(قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي)

.

قرأ عاصم وحمزة (قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي) بضم القاف، على الأمر.

وقرأ نافع وابن كثيرٍ ابن عامر وأبو عمرو والكسائي (قَالَ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي) . بفتح، القاف.

قال أبو منصور: من قرأ (قُلْ) فهو أمر من الله لرسوله ﷺ.

ومن قرأ (قال) فهو إخبار من الله عن الرسول أنه قال ذلك.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا)

روى هشام بن عمار عن سويد، وأيوب عن يَحيَى بن الحارث عن ابن

عامر (لُبدًا) بضم اللام.

وقرأ سائر القراء (لِبَدًا) بكسر اللام.

قال أبو منصور: من قرأ (لِبَدًا) فهو جمع لِبْدَة ولِبَدٍ.

ومن قرأ (لُبدًا) فهو جمع لُبدَة.

وهما بمعنىَ واحد: يركب بعضهم بعضًا لحرصهم على استماع

الوحي، حتى كادوا أنْ يسقطوا عليه صلى الله عليه.

وكل شيء ألصقته بشيء إلصاقًا شديدًا فقد لبَّدته وألبدته.

* * *