Skip to content

معاني القراءات للأزهري (فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين (٥٦)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٣٦٦

قرأ يعقوب (فَإِمَّا نَذْهَبَنْ بِكَ. . . . أَوْ نُرِيَنْكَ) بسكون النون وتخفيفها

ما قرأه غيره.

قال أبو منصور: وسائر القراء على التشديد.

وهما لغتان، والتشديد أوكدهما.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ)

فتح الياء من " تَحْتِيَ " ابن كثير ونافع وأبو عمرو.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ.. (٥٣)

قرأ عاصم في رواية حفص، ويعقوب (أَسْوِرَةٌ) بغير ألف.

وقرأ البافون (أَسَاوِرَةٌ) بألف.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أسْوِرَة) فهو جمع سِوَار.

وَمَنْ قَرَأَ (أسَاوِرَة) ففيه وجهان:

أحدهما: أن يكون جمع (أسْوِرَة) ، فيكون جمع الجمع.

ويجوز أن يكون (أسَاوِرَة) جمع إسْوَارَة وأسَاوِرَة.

يقال للسوار: أسوار.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (٥٦)

قرأ حمزة والكسائي (سُلُفًا) بضمتين.

وقرأ الباقون (سَلَفًا) بفتحتين.