Skip to content

معاني القراءات للأزهري (من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (٧٤)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ١٥٦

حمزة فإنه قرأ (كُفْؤا) " و (هُزْؤا) ، وهما لغتان جيدتان، فاقرأ كيف

شئت.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤)

قرأ ابن كثير ها هنا: (عَمَّا يَعْمَلُونَ) - بالياء -.

وقوله: (إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (٨٥)) - بالياء - وقوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤)) - بالياء -

في هذ" الثلاثة المواضع،

وقرأ الباقي - بالتاء - وقرأ أبو عمرو في موضعين بالياء،

قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) ،

وقوله: (لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٩) .

والباقي بالتاء.

وقرأ نافع وعاصم في رواية