Skip to content

معاني القراءات للأزهري (ولسليمان الريح (١٢)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٢٨٨

قرأ ابن كثيرٍ، وحفص عن عاصم، ويعقوب (مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) بالرفع،

ومثله في الجائية.

وقرأ الباقون (أَلِيمٍ) خفضًا في السورتين.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أَلِيمٌ) بالرفع فهو صفة لقوله (عذابٌ) .

ومن كسر جعله صفة (رِجْزٍ) .

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ)

قرأ حمزة والكسائي (إنْ يَشَا يخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أوْ يُسْقِطْ عَلَيْهِم) بالياء.

وقرأ الباقون بالنون ثلاثهن.

قال أبو منصور: الياء والنون في المعني سيَّان؛ لأن المشيئة لله ﷿ في

القراءتين.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ (١٢)

قرأ عاصم في رواية أبي بكر والمفضّل عنه (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحُ) -

وقرأ حفص عنه (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) وكذلك قراءة سائر القرَّاء.