Skip to content

معاني القراءات للأزهري (يسألون عن أنبائكم (٢٥)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٢٨٠

وقوله جلَّ وعزَّ:

(ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا)

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر (لأتَوْها) مقصورة.

وقرأ الباقون: (لَآتَوْهَا) بالمدِّ.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لأتوها) بالقصر فَمَعْنَاه: لَجَاءوها.

ومن قرأ (لَآتَوْهَا) بالمد فمعناه: لأعطوها من أنفسهم، وأجابوا إليها.

* * *

وقوله ﷿:

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)

قرأ عاصم وحده (أُسْوَةٌ) بضم الألف حيث كانت.

وقرأ الباقون (إِسْوَةٌ) بكسر الألف.

قال أبو منصور: هما لغتان جيدتان: (أُسْوَةٌ) ، (إِسْوَةٌ) ، مثل: العِدْوَة،

العُدْوَة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ (٢٥)

قرأ يعقوِب وحده (يَسَّاءَلُونَ) بتشديد السين.

وقرأ الباقون (يَسْأَلُونَ) عَلى (يَفْعَلُون) .