Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ١٤٩

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (ولا تُقْبل) - بالتاء -،

وروي عن عاصم مثل ذلك. وقرأ الباقون بالياء.

قال أبو منصور: مَن قرأ بالتاء فَلِتَأنيث الشفاعة، وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلأن

الشفاعة كالمصدر وإن كان لفظها مؤنثا، وهو كقول الله جلَّ وعزَّ: (وأخذت الذين ظلموا الصيحة) ،

وقال في موضع آخر: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) ، لأن الصيحة وإن كان لفظها مؤنثا فهي مصدر، وكل ذلك جائز في كلام العرب.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)