Skip to content

معاني القراءات للأزهري (أو جذوة من النار (٢٩)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٢٥٠

قرأ أبو عمرو وابن عامر (حَتَّى يَصْدُرَ الرِّعَاءُ) بفتح الياء وضم الدال.

وقرأ الباقون (حَتَّى يُصْدِرَ) بضم الياء وكسر الدال.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَصْدُرَ) فهو من صَدَرَ عن الماء، يَصدُر إذا

رجعَ عنه بعد الورود.

وَمَنْ قَرَأَ (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) فمعناه: حتى يُصدِرُوا واردتهم من الماشية.

يقال: صدرَ بنفسه، وأصدر وِرْدَه أي: إبلَهُ أو غنمه.

والرعاء: جمع الراعي.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(عَسى رَبِّي أنْ يَهدِيني سَوَاءَ السَّبِيلِ)

فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو

* * *

وقوله:

(إنِّي أرِيدُ (٢٧) و (سَتَجِدُني إنْ شَاءَ اللَّهُ (٢٧)

فتح الياءين نافع وحده.

* * *

وقوله:

(إِنِّي آنَسْتُ. . . لَعَلِّي آتِيكُمْ (٢٩)

فتحهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وفتح ابن عامر (لَعَلِّيَ آتِيكُمْ) .

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ (٢٩)

قرأ عاصم (أَوْ جَذْوَةٍ) بفتح الجيم.

وقرأ حمزة (جُذْوَةٍ) بضم الجيم

وقرأ الباقون (جِذوَةٍ) بكسر الجيم.