Skip to content

معاني القراءات للأزهري (كان سيئه عند ربك (٣٨)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٩٤

قرأ حمزة والكسائي أوابن عامر (فَلَا تُسْرِفْ) بالتاء.

وقرأ الباقون بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (فَلَا تُسْرِفْ) فهو مخاطبة،

وَمَنْ قَرَأَ (فَلَا يُسْرِفْ) فهو نهي للغائب، والفاء مجزومة على كل حال.

والإسراف: أن تقتل غير قاتل صاحبه.

* * *

وقوله جلَّ وعزََّ:

(وَزِنُوا بالقُسْطاسِ (٣٥)

قرأ حمزة وحفص والكسائي (بالقِسْطَاس) بكسر القاف، ومثله في

الشعراء.

وقرأ الباقون بضم القاف في السورتين.

قال أبو منصور: هما لغتان معروفتان، وقيل: القِسطَاس: هو القَرْسَطُون

وقيل: هو القفَّانُ، وقيل: القِسْطَاسُ: هو ميزان العدل، أيُّ ميزانٍ كان من

موازين الدراهم أو غيرها.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ (٣٨)