Skip to content

معاني القراءات للأزهري (أن يكون له أسرى ... (٦٧) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٤٤٤

روى الأعشى عن أبي بكر (وَرِيَاءَ النَّاسِ) غير مهموز،

وسائر القراء همزوا ومَدُّوا.

قال أبو منصور: القراءة بالهمزة؛ لأنه مصدر (رائَى) بوزن (راعَى)

يُرائِي بوزن يُراعِي، (رئاء) بوزن (رعاء) ، ومن لم يهمز قلب الهمزة ياء.

* * *

ْوقوله جلَّ وعزَّ:

(وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ... (٦٦) (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ)

.

قرأ حمزة وعاصم (ضَغفًا) ، (مِن ضَعْفِ) بفتح الضاد.

وقرأ حفص بفتح الضاد في قوله (ضَعْفًا) ، واختار ضم الضاد في قوله

(من ضُعْفٍ) ، وكذلك في قوله: (ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا) .

وقرأ الباقون بضم الضاد في هذا كله.

قال أبو منصور: الضَّعْف والضُّعْف لغتان، ورُويَ عن النبي صلى

الله عليه أنه قرأ (من ضُعْفٍ) .

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى ... (٦٧)

.