Skip to content

معاني القراءات للأزهري (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن ... (١٢٨) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٣٨٥

وقوله جلَّ وعزَّ:

(كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ... (١٢٥)

.

قرأ ابن كثير (كَأَنَّمَا يَصْعَدُ) خفيفة،

وقرأ أبو بكر عن عاصِم (يَصَّاعَدُ) مشددا بألف،

وقرأ الباقون (يَصَّعَّدُ) بالتشديد بلا ألف.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَصْعَدُ) فهو من صَعَد يَصعَد.

ومن قرأ (يَصَّاعَدُ) أو (يَصَّعَّدُ) فالأصل يتَصَاعَد ويتَصَعَّد، إلا

أن التاء أدغمت منهما في الصاد فشددت.

المعنى: أن قلب الكافر كأنه (يَصَّعَّدُ) في السماء نُتُوءًا عن

الإسلام والحكمة، لا يَعْلق به شيء منهما،

وقيل معناهُ: أنه كأنه كُلِّف أنْ يصعد إلى السماء إذا دُعي إلى الإسلام من ضيق صدره عنه.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ ... (١٢٨)

.

قرأ عاصم في رواية حفص عنه (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) ها هنا وفي

كل القرآن إلا في موضعين: عند العشرين من الأنعام، وقبل الثلاثين