Skip to content

معاني القراءات للأزهري (مدخلا كريما (٣١) ، و (مدخلا يرضونه) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٣٠٤

قال أبو منصور: من رفع جعل كان مكتفية،

ومن نصب أضمر لـ (كان) اسما.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)

.

روى المفضل عن عاصم: (يُكفر عنكم. . . ويدخلكم) بالياء

معًا.

وقرأ الباقون بالنون.

قال أبو منصور: المعنى، في النون والياء واحد، والفعل لله، هو

المكفر للسيئات، لا شريك له.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١) ، و (مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ)

.

قرأ نافع: (مَدْخَلًا كَرِيمًا) و (مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ) بفتح الميم.