Skip to content

معاني القراءات للأزهري : (سنكتب ما قالوا وقتلهم ... ونقول ... (١٨١) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٢٨٥

مَيزًا، فهو مَمِيز، بمعنى مَيَّزتُ.

ويقال: مِزتُهُ فَامتَازَ وأمَازَ، ومَيْزتهُ فتَمَيَّز،

قال الله جلَّ وعزَّ: (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) ،

أي: تميزُوا من المؤمنين فإنكم وَقُودُ النار، والمؤمنون للجنة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٨٠)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: (بِمَا يَعمَلونَ) بالياء -،

وقرأ الباقون: بالتاء.

التاء للخطاب، والياء للغيبة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ ... وَنَقُولُ ... (١٨١)

.

قرأ حمزة وحده: (سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا) بياء مضمومة، و (قَتلهُم)

و (يَقول ذوفوا) بالياء.

وقرأ الباقون: (سَنَكْتُبُ) بالنون: و (قَتْلهُم) نصبا، و (نَقول) بالنون.