Skip to content

معاني القراءات للأزهري (فيوفيهم أجورهم ... (٥٧)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٢٥٨

قال أبو منصور: وقد سمعت العرب تقول لواحد الطيور: طير

وطائر.

وأكثر النحويين يقولون للواحد: طائر، وللجمع طير، كما يقال:

شارِب وشَرْب، وسافِر وسَفْر.

وَمَنْ قَرَأَ (فَيَكُونُ طَيْرًا) احتمل معنيين:

أحدهما: فيكون من جنس الطير،

واحتمل أن يكون معنى (فَيَكُونُ طَيْرًا) ، أي: فيكون طائرًا.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ... (٥٧)

قرأ حفص ويعقوب: (فَيُوَفِّيهِمْ) بالياء.

وقرأ الباقون (فَنُوَفِّيهِمْ) بالنون.