Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٢٤٤

وقال الزجاج: من قرأها بالتاء فللحكاية والمخاطبة، أي: قل لهم

في خطابك ستغلبون.

قال: وَمَنْ قَرَأَ (سيغلبون) فالمعنى بلغهم أنهم سيُغلبون. .

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ... (١٥)

.

قرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر: (وَرُضْوَانٌ) بضم الراء في كل

القرآن، إلا قوله في المائدة: (مَن اتبعَ رِضْوانَهُ) فإنه كسر الراء ها هنا،

وهذه رواية يحيى عن أبي بكر.

وقال الأعشى: (رُضْوانُه) بالضم مثل سائر القرآن.

وكسر الباقون الراء في جميع القرآن، وكذلك روى حفص عن

عاصم.

قال أبو منصور: الرُّضوان والرِّضوان لغتان فصيحتان، من رضِي

يَرضىَ، إلا أن الكسر أكثر في القراءة، وهو الاختيار.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ... (١٩)

.

قرأ الكسائي وحده: (أَنَّ الدِّينَ) . وقرأ الباقون: ((إِنَّ) بكسر الألف.