معاني القراءات للأزهري
Printed page ١/ ٢١٩
(عنَا) ، وليست بالجيدة.
و (أنَ فعلت) ممالة النون إلى الفتح، وهي اللغة الجيدة، و (إن) فخففة الحركة، وهي رديئة.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ:
(لَبِثْتَ ... (٢٥٩) ، و: (لَبِثْتُمْ)
.
أظهر الثاء في (لبِثت) و (لبِثْتم) ابن كثير ونافع وعاصم حيث وقعت.
وأدغمه الباقون، إلا أن يعقوب أظهرها في حرفين في سورة المؤمنين،
عند قوله: (قَالَ كَم لبِثتُم) ، و (قَالَ إن لبِثتُم) .
قال أبو منصور: من أدغم فقرأ (لبتُّم) فلقرب مخرجي التاء والثاء.
ومن أظهر الثاء فلأنه أشبع وأتم، وأنا أختار الإظهار.
* * *
قوله جلَّ وعزَّ:
(لَمْ يَتَسَنَّهْ ... (٢٥٩)
.
قرأ حمزة ويعقوب بحذف الهاء من (يَتَسَنَّهْ) في الوصل، وكذلك