التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ حَارِثَةَ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا، وَكَانَ غُلامًا، فَجَاءَ سَهْمٌ غَرِبٌ فَوَقَعَ فِي ثَغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ أُمُّ الرُّبَيِّعِ أمه إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: لقَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَسَأَصْبِرُ، وَإِلاَّ فَسَيَرَى اللهُ مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الرُّبَيِّعِ، إِنَّهَا ليْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ ألقى الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.