Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان آخر يدل على أن القرآن نزل من عند ذي العرش جملة إلى بيت العزة في ليلة القدر

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ٢٨٣

٨٥٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الجواد بمكة، حَدثنا علي بن عبد العزيز، حَدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حَدثنا يزيد بن زريع، عن دَاوُدَ بن أبي هند، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: نزلَ القُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ العُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي رَمَضَانَ، فَكَانَ الله إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْدِثَ شَيْئًا أَحْدَثَهُ بِالوَحْيِ.

وقال خالد بن عبد الله: عن داود في حديثه، وقال: أحدثه بالوحي حتى يجمع في عشرين سنة وقال وهيب: عن داود في حديثه فكان ينزل الأول فالأول.

ورواه منصور بن المعتمر، عن سعيد عن ابن عباس قال: كان ينزل على رسول الله بعضها في إثر بعض.