Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان آخر يدل على أن من الأعمال ما يكون أحب إلى الله عز وجل

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ٢٣٥

٧٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حَدثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُحَيْرٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ الله بْنَ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنُّ الله لا يَمَلُّ حَتَى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَيْهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ.

رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى، وَعَبْدَةُ وَغَيْرُهُمْ.