Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان أسماء الرياح والريح من الكتاب والأثر.

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ١/ ١٧٥

٥٣ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ الإِمَامُ، بِحِمْصَ، قَالَ: حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مَعْرُوفٍ الحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ، قَالَ: حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، ﵂ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ، إِذَا كَانَ اليَوْمُ ذُو الرِّيحِ وَالغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي، وَيَقُولُ إِذَا رَأَى المَطَرَ: رَحْمَةً.

رَوَاهُ القَعْنَبِيُّ وَغَيْرُهُ.