التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
٥٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَمْزَةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ أَبِي العَوَّامِ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الرَّمْلِيُّ، حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، حَدثنا ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ وَحَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ، فَقَالَ لهُ رَبُّهُ: الحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ لهُ رَبُّهُ: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ، ائْتِ أُولَئِكَ المَلأ مِنَ المَلائِكَةِ، فَقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَأَتَاهُمْ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَبَسَطَ لهُ يَدَيْهِ، فَقَالَ لهُ: خُذْ وَاخْتَرْ، فَقَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، فَفَتَحَهَا فَإِذَا فِيهَا صُورَةُ ذُرِّيَّتِهِ كُلِّهِمْ، وَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ أَجَلَهُ، وَإِذَا آدَمُ قَدْ كُتِبَ لهُ أَلْفُ سَنَةٍ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ.