Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان ذلك من الأثر

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ٥٩

٤٢٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ الهَيْثَمِ بْنِ مَعْرُوفٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، حَدثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، حَدثنا بُحَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ جُنَادَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ قَصِيرٌ أَفْحَجٌ جَعِدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ العَيْنِ، ليْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ رَبَّكُمْ ليْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّكُمْ لنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّي تَمُوتُوا.

وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي عِيسَى، وَالإِسْنَادُ الأَوَّلُ مَقْبُولُ الرُّوَاةِ بِالاتِّفَاقِ.