Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي ١٠٩ - ذكر بيان النهي عن تقدير كيفية صفات الله ﷿، والدليل على إثبات صفاته وأن الله وصف نفسه بالسمع والبصر واليمين بترك التشبيه والتمثيل

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ٢٢

٣٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ البَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي دَاوُدَ المُنَادِي، حَدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ اليَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ الله يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، فَيَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذَهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحِبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآية.

رَوَاهُ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَيْبَانَ نَحْوَهُ.