التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
- الصَّاحِبُ:
٢٩٥ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَ: حَدثنا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى (ح) وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ الأَشْعَثِ، بَغَزَّةَ، قَالَ: حَدثنا عُبَيْدُ بْنُ المَخَازِ، قَالَ: حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله البَارِقِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَحَّلَ رَاحِلَتَهُ، كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لمُنْقَلِبُونَ ثُمَّ يَقُولُ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللهمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَاطْوِ لنَا بُعْدَ الأَرْضِ اللهمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللهمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا.
هَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله البَارِقِيِّ مَشْهُورٌ، رُوِيَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ وَغَيْرِهِ.