Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي ٥٥ - ومن أسماء الله ﷿: الأول والآخر والظاهر والباطن فهي معرفة ذاته.

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٢/ ٨٢

٢٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ... بِمِصْرَ، قَالَ: حَدثنا هِلَالُ بْنُ العَلَاءِ، قَالَ: حَدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ الله ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لهَا النَّبِيُّ ﷺ: الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَوْ خَيْرٌ مِنْهُ؟ فَحَسِبْتُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَلِيًّا، فَقَالَ: قُولِي مَا هُوَ خَيْرٌ أَوْ قَالَ: قُولِي: اللهمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، إِنَّكَ أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ، فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ.

رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ.

وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.