Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [ضمان الرهن بالأقل من قيمته ومن الدين]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٢٩٢

[الكفالة بالأعيان المضمونة بأنفُسِها]

(وَلِهَذَا تَصِحُّ الْكَفَالَةُ بِهَا) (١)، أَيْ: بِالْأَعْيَانِ الْمَضْمُوْنَةِ بِنَفْسِهَا (٢).

(وَلَئِنْ كَانَ لَا يَجِبُ) (٣)، أَيْ: الْقِيْمَةُ (٤).

(وَلِهَذَا تُعْتَبَرُ قِيْمَتُهُ يَوْمَ الْقَبْضِ) (٥)، أَيْ: يَوْمَ قَبْضِ الْغَاصِبِ الْمَغْصُوْبَ مِنْ الْمَالِكِ (٦).

(وَلِهَذَا لَا يَبْطُلُ الْحَوَالَةُ الْمُقَيَّدَةُ بِهِ بِهَلَاكِهِ) (٧)، ﴿أَيْ: بِالْعَيْنِ الْمَضْمُوْنِ بِهَلَاكِهِ﴾ (٨)، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْحَوَالَةَ الْمُقَيَّدَةَ بِالْعَيْنِ عَلَى نَوْعَيْنِ: أَحَدُهُمَا: عَيْنٌ هُوَ وَدِيْعَةٌ، وَالثَّانِيْ: عَيْنٌ هُوَ غَصْبٌ، فَفِيْ الْوَدِيْعَةِ تَبْطُلُ الْحَوَالَةُ بِهَلَاكِهَا، وَعَادَ الدَّيْنُ إِلَى الْمُحِيْلِ؛ لِأَنَّ الْوَدِيْعَةَ هَلَكَتْ لَا إِلَى [خَلَفٍ] (٩)، وَفِيْ الْغَصْبِ لَا تَبْطُلُ الْحَوَالَةٌ؛ لِأَنَّ [الْمَغْصُوْبَ] (١٠) هَلَكَ إِلَى [خَلَفٍ] (١١)، وَهُوَ الضَّمَانُ، وَالضَّمَانُ يَقُوْمُ مَقَامَ الْمَضْمُوْنِ، فَيُجْعَلُ كَأنَّ الْمَغْصُوْبَ قَائِمٌ، [فَتَبْقَى] (١٢) الْحَوَالَةُ لِبَقَاءِ مَا تَقَيَّدَتْ هِيَ بِهِ (١٣).

[ضمان الرهن بالأقل من قيمته ومن الدين]

(وَهُوَ مَضْمُوْنٌ) (١٤)، أَيْ: الرَّهْنُ مَضْمُوْنٌ (بِالْأَقَلَّ مِنْ قِيْمَتِهِ وَمِنْ الدَّيْنِ) (١٥)، أَيْ: يَوْمَ الْقَبْضِ (١٦).