Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [المراد بالخزق]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٢٥٣

[رمى صيداً فوقع على صخرة فانشق بطنُه]

وهذا إذا لم يدرِك ذكاته، فإن أدرك فذبَحَها حلّ؛ لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ (١)، كذا في "فتاوى قاضي خان" (٢).

(وحَمَلَه شمس الأئمة/) (٣)، أي وحمل ما ذكر في "المنتقى": (على ما إذا أصابه حدّ [الصّخرة] (٤) (٥)، يعني ليس هذا باختلاف الروايات (٦).

[وقع الصيد على آجُرَّةٍ، فأصابه ما يصيبُهُ من الأرض]

(لو وقع عليه) (٧)، أي: على ما يصيبُهُ من الأرض (٨).

(وذلك عفوٌ) (٩)، كما إذا وقع على الأرض وانشقّ بطنُه (١٠).

[المراد بالْمِعْراض والبُنْدُقَة، والمَرْوَة، وحكم الصيد بها]

(الْمِعْرَاض) (١١) السّهم بلا ريش، [يمضي] (١٢) عَرْضَاً، فيصيبُ بِعَرْضِه لا بِحَدّه، كذا في "الْمُغْرِب" (١٣).

وفيه أيضًا: (الْبُنْدُقَة) (١٤): طِيْنَة مُدَوّرَة يُرْمَى بها، ويُقَال لها: الْجَلاهِق (١٥).

[المراد بالْخَزْق]

يُقال: خَزَقَ الْمِعْرَاض: أي [نفذ] (١٦)، وبالراء المهملة تصحيف (١٧)، وفي "المبسوط": رُوِي عن إبراهيم/ (١٨): «إِذَا خَزَقَ الْمِعْرَاضُ فَكُلْ، وَإِذَا لَمْ يَخْزُقْ فَلَا تَأْكُلْ» (١٩)، ثم قال: ولفْظَةُ الخَزْق تُسْتَعمل في الحيوان، وقد بينا أن الحِلّ باعتبار تسييل الدّم النجس، وذلك يحصل إذا خَزَق، ولا يحصل إذا دَقَّ ولم يخزق، بل ذلك بمعنى الموقوذة، وهي حرام بالنصّ (٢٠).