Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [الهدف من النهي عن الخليطين]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٢٠٢

[المراد بالخليطين، وحكمه]

(ولا بأس بالخليطين) (١) وهو أن يجمع بين ﴿ماء التمر و﴾ (٢) ماء الزبيب ويُطبخ أدنى طبخةٍ ويُترك إلى أن يغلي ويشتد، كذا في "الأوضح" (٣).

[المراد بالعجوة]

[الْعَجْوَة (٤) (٥): التّمر الذي [يغيب] (٦) فيه الضِّرْس لجودته (٧).

[الهدف من النهي عن الخليطين]

(محمول على حالة الشدّة) (٨) أي: العُسْرَة والقَحْط، يعني أن النهي محمولٌ على أنّ الجمع كان بين التمر والزّبيب في سنة القَحْطِ، فاستُحِب أن لا يجمع إنسان بين النعمتين، بل يأكل أَحَدَهُما ويُؤْثِر بالآخر على جاره، حتى لا يشبع هو وجارُه جائع، وما روينا من الإباحة محمول على حالة/ السّعة بين النّاس، حيث أباح الجمع بين النّعمتين، [هكذا] (٩) رُوِيَ عن [إبراهيم] (١٠) النَّخعي/ (١١) (١٢)، كذا في "مبسوط شيخ الإسلام"/ (١٣).