وذكر في "الحصائل" (١): ذراع الْمَلِك أطول [الذرعان] (٢) وهي سبع قبضات كلّ قبضة أربعة أصابع، فذراع العامّة أربعة وعشرون أصبعًا وذراع الْمَلِك ثمان [وعشرون] (٣) أصبعًا.
(وقد بيّنا من قبل) (٤) أي: بيَّنَّا الوجه في أن الخمسمائة [معتبر] (٥) من كلّ جانب، لأنّه لم يذكر بيان الذراع الْمُكَسَّرة فيما تقدم (٦).
[إذا حفر بئراً في حد حريم بئر الرجل الأول]
(للأول أن يصلحه ويَكْبِسَه) (٧) أي: يصلحه بالكَبْس؛ فيكون العطف عطف تفسير كقولك: ﴿أعجبني زيد وكرَمُه؛ أي﴾(٨): أعجبني كرم زيد (٩).
(ولو أراد أخذ الثاني فيه) (١٠) أي: لو أراد صاحب البئر الأولى أن يؤاخذ الحافر الثّاني بسبب حفره في حريم الأوّل بأيّ شيء يؤاخذ (١١).
(قيل:) (١٢) يأمر الثّاني (بكبسه) (١٣)، (وقيل:) (١٤) لا، بل (يضمنه النقصان، ثم يكبسه بنفسه كما إذا هدم جدار غيره) (١٥) أي يضمنه النقصان ويبني الجدار بنفسه (١٦).