Printed page ٢٣/ ١٤٦
وقوله: (تركناه) (١) أي: تركنا القياس.
[مقدار حريم العين]﴿(حفظناه) (¬٢) أي: حفظنا القياس﴾ (٣) .
(لما [روينا] (٤) (٥) وهو قوله ﵇: «﴿حَرِيْمُ﴾ (٦) الْعَيْنِ خَمْسُمائة ذِرَاعِ» (٧) (٨) .
[المراد بالذِّراع، ومقدارها](والذِّرَاعُ (٩) : هي المُكَسَّرَةُ) (١٠) ، فالذراع الْمُكَسَّرَةُ سِتُّ قَبَضَاتٍ وهي ذراع العَامَّةِ، وإنما [وُصِفَتْ] (١١) بذلك؛ لأنّها نقصت عن ذراع الْمَلِك بقبضةٍ، وهو بعض الأكاسرة وكانت ذراعه سَبْعَ قَبَضاتٍ، كذا في "الْمُغْرِب" (١٢) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٦). ↩︎
(٢) يُنْظَر: المرجع السابق.
(٣) مابين القوسين سقط من (ب). ↩︎
(٤) في (ب): (رويناه). ↩︎
(٥) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٦). ↩︎
(٦) سقطت من (ب). ↩︎
(٧) قال الزيلعي في "نصب الراية": غريب. يُنْظَر: نصب الراية للزيلعي (٤/ ٢٩٢). - وقال ابن حجر في "الدراية": لم أجده هكذا. يُنْظَر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر (٢/ ٢٤٥). - وأخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٣٨٩) كتاب (البيوع والأقضية) باب (في حريم الآبار كم يكون ذراعًا؟) برقم (٢١٣٥٥): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «حَرِيمُ بِئْرِ الْبَدِيءِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ الزَّرْعِ ثَلَاثُمِائَةِ ذِرَاعٍ». قَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَبَلَغَنِي أَنَّ حَرِيمَ الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ». - وأخرجه البيهقي في "الكبرى" بسند آخر عن الزهري (٦/ ٢٥٧) برقم (١١٨٦٩) وفيه: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ: حَرِيمُ الْعُيُونِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ». ↩︎
(٨) يُنْظَر: المبسوط للسرخسي (٢٣/ ١٦٢)، المحيط البرهاني في الفقه النعماني (١٩/ ٧٨)، تحفة الفقهاء (٣/ ٣٢٣). ↩︎
(٩) الْذِّرَاعُ: الْيَدُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ، لَكِنَّهَا مِنَ الْإِنْسَانِ: مِنْ الْمِرْفَقِ إِلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ. يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ١٩١)، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (١/ ٢٠٧). ↩︎
(١٠) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٦). ↩︎
(١١) في (ب): (وُضِعَت). ↩︎
(١٢) يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ١٩١). ↩︎